الأمن السوري يعلن اعتقال مسؤول سابق في سجن صيدنايا
RûpelNews - ورغم تأكيد عملية الاعتقال، إلا أن المصادر الأمنية لم تكشف حتى اللحظة عن هوية المسؤول المعتقل أو رتبته السابقة، كما لم تفصح عن الموقع الدقيق للعملية. وأوضحت السلطات أن هذا الإجراء يندرج ضمن سلسلة من التدابير الأمنية والقضائية الرامية لملاحقة الضالعين في عمليات التعذيب والانتهاكات الجسيمة التي شهدتها المعتقلات خلال العقد الماضي.
صيدنايا.. "المسلخ البشري"
ويُعد سجن صيدنايا، الواقع شمال دمشق، أحد أكثر السجون رعباً وخطورة في العالم. ومنذ اندلاع الصراع في سوريا عام 2011، ارتبط اسم السجن في التقارير الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بكونه مركزاً رئيسياً للتعذيب الممنهج والإبادة الجماعية للمعتقلين السياسيين.
خلفية الانتهاكات والأرقام الصادمة
وكانت منظمة العفو الدولية قد وصفت السجن في تقرير تاريخي لها عام 2017 بـ "المسلخ البشري"، كاشفة عن تنفيذ إعدامات سرية طالت ما بين 5,000 إلى 13,000 شخص خلال السنوات الخمس الأولى من الحرب، مؤكدة أن هذه الإعدامات تمت بموافقة كبار المسؤولين في نظام بشار الأسد.
وعقب التحولات السياسية الأخيرة وسقوط النظام السوري في يناير 2024، كشفت تقارير حقوقية عن أرقام مروعة لمصير المعتقلين؛ حيث قُدر عدد المفقودين السوريين بأكثر من 100 ألف شخص، كان يقبع قسم كبير منهم في زنازين صيدنايا المظلمة وتحت ظروف قاسية ترقى لمستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.