TR KU AR
FB X IG
العراق

عادل عبد المهدي: العراق سيخسر إذا غادر أوبك

📅 27 يونيو 2026 15:46
حذّر رئيس الوزراء العراقي الأسبق عادل عبد المهدي من أن العراق سيتكبد خسائر في حال قرر مغادرة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، في وقت نفت فيه الحكومة العراقية وجود أي توجه رسمي للانسحاب، مع تأكيدها السعي للحصول على حصة إنتاجية تتناسب مع قدراته النفطية.

RûpelNews - قال عبد المهدي في منشور له، الخميس (27 حزيران 2026): "سنخسر إن تركنا أوبك، سننتج أكثر وسيتبعنا الآخرون، ما سيؤدي إلى تخمة في الأسواق وانخفاض الأسعار والإيرادات".

الدعوة إلى تعزيز دور أوبك

وأشار عبد المهدي إلى أن منظمة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) تأسست في العراق بهدف تنظيم الأسواق النفطية وحماية مصالح المنتجين والمستهلكين، داعياً إلى صون حقوق العراق من خلال تقوية المنظمة لا إضعافها.

تصريحات بشأن الحصة الإنتاجية

وكان المتحدث باسم وزارة النفط، سليم الركابي، قد ذكر أن خيار البقاء في المنظمة أو مغادرتها قد يُطرح إذا لم تتم زيادة الحصة الإنتاجية للعراق.

الحكومة تنفي وجود نية للانسحاب

من جانبها، أكدت وزارة النفط العراقية، في بيان صدر الخميس (25 حزيران 2026)، أن الحديث عن التلويح بإنهاء عضوية العراق في أوبك لا يمثل الموقف الرسمي للحكومة، مشددة على أن رئيس مجلس الوزراء لم يطرح مسألة الانسحاب.

وأضافت الوزارة أن العراق يواصل المطالبة بإعادة النظر في السقوف الإنتاجية بما يتوافق مع قدراته الإنتاجية المستدامة، ووفقاً للاتفاقات والتفاهمات المعمول بها بين الدول الأعضاء.

خطط لزيادة الإنتاج النفطي

وفي السياق ذاته، أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أن حكومته تعمل للحصول على حصة عادلة للعراق داخل أوبك تتناسب مع إمكاناته النفطية.

وكشف الزيدي عن خطة تستهدف رفع إنتاج العراق إلى 7 ملايين برميل يومياً خلال السنوات الثلاث المقبلة، مشيراً إلى أن هذه الرؤية نُقلت إلى الشركات الأميركية العاملة في القطاع.

العراق ودوره في أوبك

ويُعد العراق من الأعضاء المؤسسين لمنظمة أوبك التي أُعلنت من بغداد عام 1960، كما يعتمد اقتصاده بشكل كبير على عائدات النفط التي تشكل نحو 90% من إيرادات الدولة. ويحذر مختصون من أن أي انسحاب عراقي من المنظمة قد يترك تداعيات كبيرة على مستقبلها ودورها في سوق الطاقة العالمي.

شارك: