96 عاماً على مجزرة وادي زيلان: مأساة لا تُنسى وحقوق لا تموت
RûpelNews - واستذكر الحزب في بيانه المكتوب الأحداث الدامية التي وقعت في 13 تموز عام 1930، عقب انتفاضة "آغري"، حيث شن الجيش التركي آنذاك عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت المدنيين الكرد الذين لجأوا إلى "وادي زيلان " (Geliyê Zîlan).
وأشار البيان إلى أن المنطقة تعرضت لقصف جوي مكثف وعمليات حرق ممنهجة للقرى، مما أسفر عن مقتل آلاف المدنيين العزل. كما استشهد الحزب بشهادات موثقة لجنود شاركوا في تلك العمليات، وصفت مشاهد القتل الجماعي التي طالت النساء والأطفال والشيوخ في تلك الحقبة.
مطالبات بالعدالة التاريخية
وأدان حزب (PWK) المسؤولين عن تلك المجزرة، معتبراً إياها "وصمة عار" في التاريخ المعاصر، وجدد احترامه لذكرى الضحايا. وشدد الحزب على ضرورة إبقاء هذه الأحداث في الذاكرة الجمعية كجزء من الهوية والحقوق الكردية التاريخية.
خلفية تاريخية
وتعد "مجزرة وادي زيلان" واحدة من أكثر الصفحات إيلاماً في التاريخ الكردي الحديث؛ حيث تشير مصادر تاريخية وحقوقية مختلفة إلى أن عدد الضحايا الذين قتلوا بشكل منهجي في قضاء "أرديش" بولاية وان، يتراوح ما بين 15 ألفاً وأكثر من 50 ألف مدني كردي، في وقت كانت فيه السلطات تسعى لإخماد التحركات القومية الكردية في بدايات تأسيس الجمهورية التركية.