TR KU AR
FB X IG
فن وثقافة

25 فناناً كردياً يجسدون مأساة "الأنفال" في معرض تشكيلي ببريطانيا

مركز الأخبار
محرر
📅 19 أبريل 2026 10:22
تحت عنوان "ذكريات جريحة"، احتضنت مدينة فولكستون البريطانية معرضاً تشكيلياً مشتركاً لـ 25 فناناً كردياً، يهدف إلى تخليد ذكرى ضحايا عمليات "الأنفال" والإبادة الجماعية التي تعرض لها الشعب الكردي، وذلك عبر "لغة الفن" التي تخاطب الوجدان العالمي.

RûpelNews - وفي تصريح لوسائل إعلامية، اليوم الأحد 19 نيسان/أبريل 2026، أكد الفنان ومنسق المعرض، مريوان جلال، أن هذا النشاط الفني يأتي تزامناً مع ذكرى الإبادة الجماعية، موضحاً أن الهدف هو "إعادة صياغة التاريخ والآلام الكردية ووضعها أمام أنظار العالم، حيث يحاول الفنانون نقل أصوات المعاناة والأمل في آن واحد عبر ريشاتهم".

لوحات تروي قصصاً إنسانية
وأشار جلال إلى أن اللوحات والأعمال الفنية المعروضة ليست مجرد قطع جمالية، بل هي "وثائق بصرية" تروي قصصاً حقيقية؛ منها قصة أم فقدت فلذة كبدها، وقصة قرى أُحرقت بالكامل، وانتظار الأحباء الذين غيبتهم الجريمة. وأضاف: "كل لوحة هي صرخة لنيل العدالة وتذكير بالعلاقة الوثيقة بين الذاكرة الجريحة والهوية الوطنية".

بين عتمة الألم ونور الأمل
وعن الرمزية المستخدمة في المعرض، أوضح المنسق أن الألوان الداكنة وصور النار والتراب والوجوه الصامتة تسيطر على الكثير من الأعمال لتخلق شعوراً بالعمق المأساوي لدى المتلقي، لكنه استدرك بالقول: "وسط هذا الظلام، تبرز رموز الأمل والاستمرارية؛ كالزهور والمصابيح والسماء الصافية، كرسالة مفادها أن الحياة لن تتوقف رغم الجراح".

رسالة سلام وعالمية
يهدف المعرض بشكل أساسي إلى حماية الذاكرة الكردية من النسيان، وإطلاع الأجيال الجديدة والمجتمع الدولي على الفظائع التي وقعت، مع توجيه دعوة عالمية لإرساء قيم السلام والعدالة واحترام حقوق الإنسان.

يُذكر أن معرض "ذكريات جريحة" افتتح أبوابه في 18 نيسان/أبريل 2026 في "أفسانة غاليري" بمدينة فولكستون، ومن المقرر أن يستمر في استقبال الزوار لمدة شهر كامل.

شارك: